أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق حسين هاشم العامري إنّ المطارات العراقية جزءٌ أصيل من سيادة الدولة ، وسيادة البلد ليست ملفاً قابلاً للمساومة ولا شأناً يُدار تحت وطأة الضغوط أو الإملاءات الخارجية ومن هذا المنطلق فإنّ أيّ قرار يتعلّق بأجواء العراق ومطاراته ينبغي أن يصدر عن إرادة وطنية مستقلة وفي إطار القانون والمصلحة العراقية.
العامري أضاف في بيان إنّ قرار عدم إستقبال طائرات الخطوط الجوية الإيرانية في المطارات العراقية لا يستند إلى أيّ مسوّغ شرعي أو قانوني ، وإذ نستحضر العلاقات العراقية ـ الإيرانية نقف أمام تأريخٍ طويل من الجوار والتعاون والمواقف المتبادلة ، فقد وقفت إيران إلى جانب العراق في مراحل حرجة وقدّمت دعماً لا سيما في الحرب ضد الإرهاب وتضحياتٍ كبيرة وقوافل من الشهداء ، كما تجلّت مواقف الجمهورية الإسلامية في مراحل وأزماتٍ مختلفة مرّ بها العراق وامتدّت مجالات التعاون إلى الطاقة والغاز ، وفي ملف هرمز شهدت الأشهر الماضية تسهيلاتٍ إيرانية لمرور شحنات النفط العراقي ، مشيراً إلى إنّ احترام سيادة العراق لا يتعارض مع حفظ الودّ مع جيرانه بل إنّ السيادة الحقيقية هي التي تصون القرار الوطني وتحفظ العهود ولا تنسى منْ وقف إلى جانب العراق في أيام الشدّة ، وكما أكد الشهيد القائد السيد علي الخامنئي إنّ أمن العراق واستقراره يرتبطان بأمن إيران ، وشدد العامري على ضرورة أن يبقى ملف الطيران شأناً سيادياً وقانونياً يُدار بما يحفظ مصالح العراق ويصون قراره الوطني ويحافظ على علاقاته الإقليمية.
اترك تعليقك
ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.