بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ، جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ البينة: ٨.٧
بالرضا والتسليم لإرادة الله تعالى، وبحزن وأسىً بالغَين تلقينا نبأ رحيل سماحة آية الله العظمى المرجع السّيد موسى الشُّبيري الزِّنجاني- رضوان تعالى عليه- الذي أفنى عمره المبارك في خدمة الدين المبين، وشريعة سيد المرسلين، ونشر علوم أهل البيت -عليهم السلام- وتربية العلماء والفضلاء، وكان الراحل من كبار علماء الشيعة، وأساطين الفقه والعلم، ومهتماً بقضايا المسلمين، ومناصراً للحق، وداعماً لمواقف المجاهدين والمدافعين عن أرضهم ودولتهم وكرامتهم في كل مكان.
إنّ الخسارة بفقده مفجعة والثلمة واسعة، ولكن الحوزة العلمية الشريفة قادرة أن تنجب أمثاله، ممن يتمسكون بنهجه القويم، ويواصلون مسيرته الحافلة.
إنّ حزب الدعوة الاسلامية إذ يرفع أسمى آيات العزاء والمواساة إلى مقام صاحب الزمان -عجل الله فرجه الشريف- ومراجع الإسلام والحوزات العلمية وعموم المؤمنين وأتباع أهل البيت -عليهم السلام- بهذه المناسبة الأليمة والمصيبة الفادحة، فإنّه يرفع إلى الله يد الضراعة والدّعاء أن يتغمده بوافر الرحمة، ويُحلًَه دار رضوانه في فسيح جنانه، ويجمعه بالنبي وآله الأطهار -عليهم السلام- في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ويلهم بالصبر والسلوان جميع المؤمنين ولاسّيما أسرته الكريمة، وسائر ذويه، وعارفي فضله، ويجزل لهم الأجر والثواب بهذا المصاب.
ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .
حزب الدعوة الاسلامية
٢١ ايلول ٢٠٢٦
٩ ربيع الاخر ١٤٤٨
اترك تعليقك
ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.