بغداد / رافد البدري
عدسة / ياسر جمال
بمشاركة 30 مدرباً ومدربة، اختتمت في مقر اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية فعاليات الدورة التدريبية التصنيفية التي نظمها اتحاد الدراجات للمدربين العاملين في المنتخبات الوطنية والأندية المحلية والأكاديميات الرياضية.
وأشرف على الدورة، التي استمرّت خمسة أيام، الخبير الإيراني اوميد سيراجي، وشهدت تفاعلاً كبيراً من قبل المدربين والمدربات المشاركين في هذه الدورة التصنيفية، التي يسعى من خلالها اتحاد اللعبة لتطوير القدرات الفنية والإدارية للمدربين العاملين في المنتخبات والأندية والأكاديميات، نتيجة عدم تصنيفهم سابقاً.
وتعد هذه الدورة الخطوة الأولى لتطوير إمكانات المدربين بعد وضع الآلية المناسبة من قبل اللجنة الفنية العاملة في اتحاد اللعبة، إذ تمت المصادقة عليها من قبل المكتب التنفيذي لاتحاد الدراجات في الاجتماع الأخير. كما إن هذه الخطوة تأتي انسجامًا مع قانون الاتحادات الرياضية والنظام الداخلي للاتحاد، إذ من الواجب أن يكون هنالك تصنيف معمول به يشمل الجميع، من مدربين وحكام ولاعبين.
وشارك في توزيع الشهادات على المشاركين، رئيس اتحاد اللعبة الدكتور علي حميد، والسادة الأعضاء عبد القادر نور الدين، وفرقد جاسم الذي يشغل منصب رئيس اللجنة الفنية أيضاً، والدكتور علاء جاسم رئيس اتحاد فرع بغداد، والسيد محسن فاضل عضو اللجنة الفنية، وأمين السر السيد فؤاد حمد، والأمين المالي السيد مصطفى ماهر. كما شارك في توزيع الشهادات التقديرية عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدكتور هرده رؤوف، ورئيس اتحاد الشراع السيد تحسين علي، ومدير الأمانة المالية في اللجنة الأولمبية السيد أحمد صبري.
من جهته، أكد محاضر الدورة الخبير الإيراني اوميد سراجي: إن الدورة كانت ناجحة جداً، وقد فوجئتُ بكمية المعلومات التي يمتلكها المدربون العراقيون، وتفاعلهم الكبير معي في الدورة، ومنهم مَن كان يحمل معلومات كبيرة جدًا، وأستطيع أن أصفهم بالنخبة، وقسم آخر لديه المعلومات الكافية ولكنه كان بحاجة إلى تحديثها وإضافة معلومات أخرى لما يمتلكونه من خزين معرفي سابق.
وأضاف سيراجي أنه لم يتوقع أبدًا أن يكون مستوى المدرب العراقي بهذه الصورة المميزة، وأتمنى أن تكون الدورات أكثر في المرات المقبلة، وأن يكون عدد المشاركين ضعف الذين شاركوا في الدورة التصنيفية التي انتهت قبل أيام قليلة. مشيدًا في الوقت نفسه بالاحترافية الكبيرة التي يعمل بها رئيس اتحاد اللعبة الدكتور علي حميد وبقية فريقه في المكتب التنفيذي، من أجل السير بالدراجة العراقية إلى بر الأمان، وبالتالي يجب أن أوجه لكم الشكر والتقدير الكبيرين لاستضافتي في العاصمة بغداد، والضغط الكبير الذي مارسه عليّ الدكتور علي حميد من أجل الحضور إلى العراق، وبالتالي لم ألمس إلا الخير والتعاون من قبل القائمين على الدورة التصنيفية التي حققت نجاحًا كبيرًا. كما أثمن الدور الكبير للدكتور سجاد محمد عبادي الذي قدّم لي المساعدة اللازمة من خلال الترجمة الفورية، مما أضاف متعة كبيرة من خلال إيصال المعلومة الكاملة إلى المدربين المشاركين.
من جانبه، قال مدرب الصناعة ياسر ضياء الدين: إنه وبقية المشاركين والمشاركات استفادوا كثيراً من كمية المعلومات الغنية التي تم طرحها في الدورة التصنيفية من قبل الخبير الإيراني اوميد سيراجي.
وأكد ضياء الدين أن اتحاد اللعبة يسعى دائمًا لتطوير قدرات المدرب العراقي، لذلك نثمن كثيراً الجهود الكبيرة المبذولة من قبل اتحاد الدراجات، وتهيئة جميع المستلزمات التي تهدف لنجاح المدرب المحلي، إذ إن الاستفادة كانت كبيرة على المستويين العلمي والعملي، وستكون هذه الدورة بمثابة نقطة انطلاق حقيقية نحو مستقبل أفضل للدراجات العراقية.
من جهتها، أبدت المدربة هدير نعمة سعادتها الكبيرة بالمعلومات الحديثة، والمحاضرات النظرية والعملية التي قدمها بإتقان الخبير الإيراني اوميد سيراجي للمشاركين في الدورة التصنيفية التي نظمها اتحاد الدراجات للعاملين في المنتخبات الوطنية والأندية المحلية والأكاديميات المختصة بالدراجة الهوائية.
وأثنت نعمة على التفاعل الكبير الذي تميز به المشاركون مع المحاضرات الغنية بالمعلومات المقدمة من قبل السيد سيراجي.
بدوره، أشاد المدرب في نادي الكهرباء فضاء فاضل، بالجهود الكبيرة التي بذلت من قبل رئيس وأعضاء الاتحاد العراقي، من أجل تنظيم الدورة التصنيفية وإخراجها بأفضل صورة ممكنة، وكذلك الشكر موصول للمحاضر الإيراني سيراجي الذي امتاز بسهولة إيصال المعلومات العلمية والقيّمة للمدربين المشاركين في الدورة.
وقال فاضل: إن الاستفادة كانت كبيرة له ولبقية المشاركين والمشاركات في الدورة التصنيفية، إذ إن المعلومات كانت كاملة وشاملة، وأضافت الكثير من الجديد في عالم التدريب، وأسهمت في تطوير خبرات المدربين ورفع مستوى الفهم للأساليب العلمية الحديثة في مجال التدريب.
من جانبه، أكد المشارك سيف عماد أنه اكتسب المعلومات القيّمة اللازمة لتطوير أفكاره كمدرب مشارك في رياضة الدراجات، مثمنًا في الوقت نفسه الثقة الكبيرة التي أولاها اتحاد اللعبة بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، في منح الفرصة الكاملة للمدربين العاملين من أجل المشاركة في هذه الدورة التصنيفية.
وأضاف عماد أن الدورة تضمنت عدة محاور مهمة، منها الأسس العلمية في أصول علم التدريب وتصميم التدريب، والتخطيط الدوري وتحليل البيانات على وفق التكنولوجيا، إضافةً إلى تكتيكات السباق وتحليل المنافسين، والسلامة والجوانب القانونية والتدريب الذهني وعلم النفس، وإدارة الفريق ومهارات التدريب ومسؤولية المدرب تجاه اللاعبين. مؤكدًا سعيه الكبير مع زملائه المشاركين لنقل هذه المعلومات القيمة إلى أرض الواقع، والنهوض بمستوى رياضة الدراجات.
اترك تعليقك
ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.