عد حزب الدعوة الإسلامية قانون إعدام الدعاة عنواناً صارخاً لجرائم البعث التي يندى لها جبين الإنسانية.
الحزب وفي بيان له أضاف أنه في السادس عشر من آذار يستذكر الشعب العراقي بألم السجل الأسود المثقل بجرائم نظام البعث الدكتاتوري ، موضحاً أن جرائم قصف حلبجة وعمليات الأنفال والمقابر الجماعية وقتل العلماء تستوجب عدم التهاون في ملاحقة مجرمي البعث أينما كانوا داعياً القوى الإسلامية والوطنية إلى أن تتوحد في موقف وطني مسؤول لحماية التجربة السياسية الحديثة وعدم التفريط بها ، ورأى أن أحداث المنطقة وصراعاتها تستوجب التوافق بين شركاء الوطن وتسوية الخلافات بالحوار لتحقيق المصلحة العليا للعراقيين.
اترك تعليقك
ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.