شدد حزب الدعوة الإسلامية على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية، لعبور هذه المرحلة الحرجة، وحماية التجربة السياسية القائمة وتطويرها بما يلبي تطلعات المواطنين .
واكد المكتب السياسي للحزب في بيان انه في الحادي والثلاثين من شهر آذار عام الف وتسعمئة وثمانين أقدم نظام البعث الدموي على فتح أبواب السجون على مصاريعها، ونصب أعواد المشانق لأعضاء حزب الدعوة الإسلامية والمتعاطفين معه والمروجين لأفكاره، استنادا إلى قرار ما يسمى بمجلس قيادة الثورة رقم (اربعمئة وواحد وستين ) الصادر بأثر رجعي، في سابقة تاريخية خطيرة، حُكم بموجبه بالموت والقتل الجماعي على حزب سياسي معارض، وأضاف البيان ان الدعاة ضربوا بثباتهم أروع الأمثلة في الشجاعة، وتحملوا مسؤولية مواجهة نظام الطاغية المقبور وكشف نهجه السياسي الطائفي الدكتاتوري .
اترك تعليقك
ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.