وصف حزب الدعوة الإسلامية السيد نوري المالكي بالشخصية الوطنية وأحد أعمدة العملية السياسية وتحمل مسؤوليات ثقيلة رغم الظروف القاسية التي مر بها العراق بعد الفين وثلاثة.
بيان للحزب أضاف أن السيد المالكي فرض الأمن والإستقرار وأعاد للدولة سلطتها في الوقت الذي كان فيه الإرهابيون يصولون ويجولون في شوارع بغداد وبقية المدن ، مشيراً إلى أن إحترام سيادة العراق وإستقلاله يقتضي إحترام الخيار السياسي للشعب ورفض التدخل من أي طرف أو دولة في شؤونه الداخلية ، مبيناً أن القوى السياسية الخيرة من جميع المكونات مطالبة بالدفاع عن القرار الوطني العراقي المستقل ، داعياً الإطار التنسيقي إلى تحمل مسؤوليته أمام الشعب إزاء هذا التدخل السافر الذي يعد سابقة خطيرة ضد مبدأ السيادة والقرار الوطني.
اترك تعليقك
ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.