حدد المركز الأقليمي الجنوبي لشؤون الألغام التابع لوزارة البيئة، الخميس، المساحة الملوثة بالمخلفات الحربية في البصرة، فيما أشار الى وضع خطة طارئة لمعالجة هذه الملفات بتعاون دولي.
وقال مدير المركز نبراس فاخر التميمي في تصريح للوكالة الرسمية، ان "حجم التلوث في البصرة نتيجة المخلفات الحربية بلغ 1258 كيلومتراً"، مبيناً، ان "اجتماعاً طارئاً عقد بحضور الجهات الحكومية بالمحافظة ومنظمات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة، من اجل وضع حلول للحد من تلك المخلفات ونسبة التلوث الناتجة عنها".
واوضح، ان "المحافظة سنوياً تعاني من اضرار بشرية ومادية جراء مخلفات الحروب والالغام"، مؤكدا "التنسيق مع قيادة العمليات بأهمية تكثيف السيطرة الأمنية القريبة من المناطق الخطرة والمناطق الصحراوية ومنع المواطنين من دخولها".
وبين، ان "المركز باشر بوضع خطة طارئة شملت مركز المدينة والاقضية والنواحي بغية الحد من تلك المخلفات، وتضمنت الخطة، مناشدة برنامج الامم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بزيادة الدعم البشري والفني لملاكات المسح والإزالة لمواقع الألغام ومخلفات الحروب، فضلا عن إعادة تثبيت العلامات التحذيرية والتي ستبدأ من شهر آذار المقبل لتحذير المواطنين من مدى خطورة الإقتراب من المناطق الخطرة".
وتابع التميمي أنه "كما تضمنت الخطة، دعوة المواطنين بالتبليغ عن اي جسم غريب ان تم العثور عليه والأتصال مباشرة بالأرقام المجانية التي نشرها المركز الأقليمي كي تتم بالحال الإستجابة السريعة من قبل الجهات المختصة برفع تلك الأجسام الغريبة، علاوة على تكليف (المنظمة الدنماركية والمنظمة النرويجية) لإزالة الألغام من قبل دائرة شؤون الألغام لإجراء مسح فني طارئ لمواقع الحوادث كافة بما فيها (منطقة الرميلة، جبل سنام)".
ولفت، التميمي، الى ان "الخطة تضمنت اتخاذ اجراءات سريعة ومباشرة لتطهير اي منطقة تشهد خطر بوجود لغم او اي مخلف حربي"، مبينا ان "قضاء الزبير والفاو وشط العرب، من اكثر المناطق التي تشهد وجود مخلفات حربية والغام فيها، حيث قام المركز بحملات توعوية مكثفة في تلك الاقضية وتم التنسيق مع المنظمات والشركات المفوضة بتجهيز ونصب اللوحات التوعوية في مداخل المناطق".
اترك تعليقك
ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.